اعطِ الخبز لخبازه

الاستاذة اسماء سليمان الطويسي .

كثيرآ ما نسمع هذا المثل الشعبي والذي كان يتداوله الآباء والاجداد ولا زال حتى يومنا هذا متداولا ويعتبر نوعا من النصيحة لأي شخص ان يتجه لاصحاب الخبره لتنفيذ عمل ما.

وما اكثر الخبازين هذه الأيام وقد يكون مر مرور الكرام من جنب المخبز ولا يستطيع أن يفرق بين ابسط انواع الطحين

قبل أيام كنت اتناقش مع طبيب حول انتشار ظاهرة مراكز التجميل وتحول الكثير من الاطباء إلى إجراء عمليات التجميل المختلفة بغض النظر عن اختصاصاتهم.

من هنا بدأت ابحث من خلال وسائل التواصل الأجتماعي عن الكم الهائل من الإعلانات التي تحتوي الصور المغرية لنتائج هذه العمليات والمقارنة بالصور للحالات قبل الإجراء وبعده وما لفت انتباهي هناك عمليات دقيقة وأعتقد انه يجب أن لا يجريها الا صاحب الاختصاص فقط.

ولكن عند البحث والتحري وجدت ان لا علاقة باختصاص هؤلاء الأطباء بالعمليات التي يقومون بها، من الملاحظ ان الكثير من الاطباء قد توجهه لإجراء عمليات التجميل وهذا للأسف خطأ كبير وكان هؤلاء الأطباء قد تجاهلوا الاختصاص الأصلي لهم وركزوا على عمليات التجميل لأنها مربحة لهم، من هنا كيف لنا أن نميز الى اين نتجه،

ويجب عَليّنا أن لا نغيب عقولنا، ومعروف أن غالبية من يتجهون لعمليات التجميل لا يعرفوا أن يتحروا وقد ينساقون وراء إعلانات مضللة، أغلبنا قد يكون عَلم بأخطاء طبية مقززة نتجت عن عمليات أجراها اطباء ليسوا ذوي اختصاص في هذا النوع من العمليات الدقيقة غالبًا، والتي يجب أن يجريها جراحون مختصون في التجميل، وقد أجريت من قبل اطباء لا تربطهم بجراحة التجميل اي صلة وغالبًا هذه الأخطاء لا يمكن إصلاحها، بسسب غياب الضمير عند هؤلاء الاطباء.

وجهل المرضى وانسياقهم وراء الإعلانات المضللة، وعدم التحري جديًا عن اختصاص هؤلاء المدعين، في الأردن كفاءات متميزه تضاهي بقدراتها أشهر أطباء العالم في هذا المجال، لماذا لا نتجه لهم، وهم أصحاب الخبرة والعلم والمعرفة.

نصيحتي لأي شخص يرغب بإجراء أي نوع من جراحات التجميل أن يتجه لذوي الاختصاص لا غير بعد التحري عنهم بِجد، ولنترك الخبز لخبازه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *